تنتقل المؤامرة من "التخطيط" إلى "التنفيذ الميداني"؛ حيث يبدأ أمين وشركاؤه بالتحرك العلني لفرض واقع جديد في "الخندق"، مستخدمين ورقة المساعدات والوعود الخارجية كوسيلة للضغط على الناس للقبول بمشروع الأقاليم والتمزيق. في المقابل، يرفع محمد سقف المواجهة، محاولاً كشف المستور خلف هذه المشاريع..