في زمن الحروب الرقمية، لم تعد المعارك محصورة بالجغرافيا بل امتدت إلى الفضاء الرقمي حيث تُصنع الأخبار وتُعاد صياغة الحقيقة. ومع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، أصبحت منصة X ساحة رئيسية لتداول الأخبار، لكنها أيضا بيئة لانتشار محتوى مضلل مدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومع تطور تقنيات توليد الفيديو والصوت، أصبح التمييز بين الحقيقي والمزيف أصعب، ما دفع المنصة إلى تشديد سياساتها وفرض الإفصاح عن المحتوى المولّد فيديو دعائي مزيف بالذكاء الاصطناعي لمرشح أمريكي كشف تحولا أعمق في السياسة العالمية، حيث أصبح التزييف الرقمي أكثر دقة وانتشارا. الظاهرة لم تعد محصورة بدولة واحدة، بل يتوقع توسعها عالميا. المشكلة ليست في وجود المحتوى المزيف، بل في سرعته مقارنة ببطء التحقق وضعف التشريعات وتراجع أدوات التدقيق في أبريل، منعت الصين استحواذ ميتا على شركة مانوس للذكاء الاصطناعي رغم تسجيلها في سنغافورة بسبب جذورها الصينية. مانوس تبني طبقة تشغيل تعتمد على نماذج مثل تشات جي بي تي وكلود وكوين، لا نماذج أساسية. اعتبر الملف تهديدا تقنيا ضمن تصعيد مع واشنطن يسبق قمة مع دونالد ترامب. الحادثة تطرح تساؤلا حول ما إذا أصبحت صفقات الذكاء الاصطناعي خاضعة لرقابة سيادية وأمنية حتى عبر دول ثالثة