حَدِيثُ الْهِجْرَةِ الشاعر/ محمد عبدالقدوس الوزير فرقة أنصار الله 1448 ه -------------------------------------- خَرَجَ النَّبِيُّ مِنَ الْفَضَاءِ الْأَرْحَبِ بِالْأَمْرِ فَاصْدَعْ أَيُّهَا الطُّهْرُ النَّبِيْ يَا كَعْبَةَ الرَّحْمَنِ هَذَا أَحْمَدٌ قَدْ جَاءَ يَثْرِبَ بِالْبَيَانِ الْأَصْوَبِ نَصَرَ الرِّسَالَةَ مَعْشَرٌ فِي أَهْلِهِ وَمَضَوْا إِلَى دَارِ الْمَدِينَةِ يَثْرِبِ مِنْ بَعْدِ "أَنْذِرْ".. وَالْجِهَادِ بِمَكَّةٍ مِنْ بَعْدِ "فاصْدَعْ" بِالْكَلَامِ الطَّيِّبِ مِنْ بَعْدِ "يَا قَوْمِ اتَّقُوا فِي رَبِّكُمْ" وَبَرَاءَةٍ مِنْ مُشْرِكٍ مُتَقَلِّبِ وَمُنَافِقٍ حَوْلَ الْمَدِينَةِ غَاضِبٍ يَا نَفْسُ كُونِي هَكَذَا أَوْ فَاضْغَبِي لِلَّهِ دَرُّ الْمُسْلِمِينَ وَنَصْرِهِمْ طَهَ الْبَشِيرِ وَبِئْسَ نَفْسُ الْمُذْنِبِ وَاللَّهِ مَا خَرَجَ النَّبِيُّ مُخَيَّراً لَكِنَّهَا سُنَنُ الْإِلَهِ الْمُجْتَبِي وَمَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ هَذَا حَالُهُ وَاخْتَارَهُ مِنْ هَاشِمٍ فِي يَعْرُبِ مِنْ عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ حَتَّى أَحْمَدٍ فَيْضٌ مِنَ النُّورِ الْمُضَوَّعِ بِالنَّبِيْ